الشيخ الكليني

161

الكافي ( دار الحديث )

الْحُلَيْفَةِ « 1 » ، زَالَتِ « 2 » الشَّمْسُ ، فَاغْتَسَلَ « 3 » ، ثُمَّ خَرَجَ حَتّى أَتَى الْمَسْجِدَ الَّذِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ ، فَصَلّى « 4 » فِيهِ الظُّهْرَ ، وَعَزَمَ « 5 » بِالْحَجِّ « 6 » مُفْرِداً « 7 » ، وَخَرَجَ حَتّى انْتَهى إِلَى الْبَيْدَاءِ « 8 » عِنْدَ الْمِيلِ الْأَوَّلِ ، فَصُفَّ « 9 » لَهُ سِمَاطَانِ « 10 » ، فَلَبّى بِالْحَجِّ مُفْرِداً « 11 » ، وَسَاقَ الْهَدْيَ سِتّاً وَسِتِّينَ ، أَوْ أَرْبَعاً « 12 » وَسِتِّينَ ، حَتّى انْتَهى إِلى مَكَّةَ فِي سَلْخِ « 13 » أَرْبَعٍ « 14 » مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ، ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْحَجَرِ ، فَاسْتَلَمَهُ ، وَقَدْ كَانَ اسْتَلَمَهُ فِي أَوَّلِ طَوَافِهِ .

--> ( 1 ) . ذو الحليفة : ماء من مياه بني جشم ، ثمّ سمّي به الموضع ، على ستّة أميال أو نحو مرحلة عن المدينة ، وهو مسجد الشجرة ، ميقات أهل المدينة . راجع : المصباح المنير ، ص 146 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1069 ( حلف ) . ( 2 ) . في « ظ ، بث ، بخ ، جد » والوافي والتهذيب : « فزالت » . ( 3 ) . في « بخ » والوافي : « اغتسل » . ( 4 ) . في « بح » : « وصلّى » . ( 5 ) . في « بخ ، بس » والوافي والبحار : « ثمّ عزم » . ( 6 ) . في « بخ ، بس » والوافي : « على الحجّ » . ( 7 ) . في « بخ ، بف » : « منفرداً » . ( 8 ) . « البيداء » : المفازة التي لا شيء بها ، سمّيت بذلك لأنّها تُبيد من يحلّها ، وهي هنا اسم موضع مخصوص بين مكّة والمدينة . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 171 ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 97 . ( 9 ) . في « بف » : « فيصفّ الناس » . وفي التهذيب : + « الناس » . ( 10 ) . في « ظ ، بف » وحاشية « بح » والتهذيب : « سماطين » . والسماط ، وزان كتاب : الجانب ، والسماطان من النخل والناس : الجانبان ؛ يقال : مشى بين يدي السماطين . أو هو الجماعة من الناس والنخل ، أو هو الصفّ ، ويقال : قام القوم حوله سماطين ، أي صفّين ، وكلّ صفّ من الرجال سماط . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1134 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 401 ؛ المصباح المنير ، ص 288 ( سمط ) . ( 11 ) . في « بث » : « منفرداً » . وفي الوافي : « مفرداً ، أي من دون عمرة معه في نيّة واحدة » ، وفي المرآة : « قوله عليه السلام : مفرداً ، أي مفرداً عن العمرة ، أي لم يتمتّع ؛ لأنّه صلى الله عليه وآله كان قارناً » . ( 12 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : أو أربعاً ، الترديد من الراوي » . ( 13 ) . السَّلْخُ : المضيّ ، يقال : سلخ الشهرُ ، أي مضى ، كانسلخ . وسَلْخ الشهر : آخره . راجع : المصباح المنير ، ص 284 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 376 ( سلخ ) . ( 14 ) . في « ظ ، بح ، جد » : + « بقين » . وفي حاشية « ظ » : + « مضين » .